عبد الملك الثعالبي النيسابوري

89

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

يترشفن من فمي رشفات . . . هن فيه أحلى من التوحيد وقوله ( من الطويل ) : ونصفي الذي يكني أبا الحسن الهوى . . . ونرضي الذي يسمى الإله ولا يكني وقوله من قصيدة مدح بها العلوي ( من الطويل ) : وأبهر آيات التهامي أنه . . . أبوكم ، وإحدى ما لكم من مناقب وقوله ( من الكامل ) : تتقاصر الأفهام عن إدراكه . . . مثل الذي الأفلاك فيه والدنا وقد أفرط جداً ؛ لأن الذي الأفلاك فيه والدنا هو علم الله عز وجل . وقوله ( من المنسرح ) : الناس كالعابدين آله . . . وعبده كالموحد اللاها وقوله ( من الكامل ) : لو كان علمك بالإله مقسما . . . في الناس ما بعث الإله رسولا أو كان لفظك فيهم ما أنزل . . . التوراة والفرقان والإنجيلا وقوله ( من الكامل ) : لو كان ذو القرنين أعمل رأيه . . . لما أتى الظلمات صرن شموساً أو كان صادف رأٍس عازر سيفه . . . في يوم معركة لأعيا عيسى عازر : اسم الرجل الذي أحياه المسيح عليه الصلاة والسلام ، بإذن الله عز وجل . أو كان لج البحر مثل يمينه . . . ما انشق حتى جاز فيه موسى وكأن المعاني أعيته حتى التجأ إلى استصغار أمور الأنبياء ، وفي هذه القصيدة : يا من نلوذ من الزمان بظله . . . أبداً ، ونطرد باسمه إبلسنا وقوله وقد جاوز حد الإساءة ( من مجزوء الرجز ) : أي محل أرتقي ؟ ! . . . أي عظيم أتقي ؟ !